‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 2 مارس 2014

عملية البناء أو التركيب أو التمثيل الضوئي أو صنع الغذاء في النباتات

وهي عملية معقدة وحيوية مهمة تحدث في النباتات والطحالب والبكتيريا الخضراء المزرقة حيث يتم فيها تحويل الطاقة الضوئية الشمسية من طاقة كهرومغناطيسية على شكل فوتونات أشعة الشمس إلى طاقة كيميائية تخزن في روابط سكر الجلوكوز .
  أهمية عملية البناء الضوئي :-
1-      إنتاج الغذاء للنباتات .
      2- إنتاج الأكسجين اللازم لعملية التنفس .
3- المحافظة على ثبات نسبة الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الجو ، إن عملية التركيب الضوئي لعملية ربانية في توازن الغازات في الغلاف الجوي للأرض خاصة فيما يخص غازي ثاني أكسيد الكربون والأكسجين حيث يأخذ النبات من التربة الماء و هنا تبدا عملية البناء الضوئي حيث يتحلل الماء بفعل الفوتونات الضوئية الممتصة من قبل المستقبلات الخضراء ويتحلل إلى جزيء أكسجين تطرح في الهواء وجزيئين هدروجين تمتصا من قبل النبات حيث تساهم ثلاث جزيئات هدرجين + جزيء كربون ممتصة من الهواء في تشكيل جزيئ ATP قابلة للحرق أو الاستهلاك أو التخزين في شكل نشا ، و هكذا تتم المبادلات الغازية التي تعمل على إحلال التوازن فيما يخص الغازين CO2 & O2 .
تحتاج عملية البناء الضوئي إلى عناصر لحدوثها وهي الماء والضوء وثاني أكسيد الكربون والمادة الخضراء الموجودة في البلاستيدات وهي أجزاء خلوية تتم فيها عملية البناء الضوئي.
تحدث عملية البناء الضوئي على مرحلتين تبعاً لحاجتهما للضوء ولكنهما مرتبطتان يبعضهما :-  
المرحلة الأولى : التفاعلات الضوئية (تحتاج للضوء ) : يتم فيها امتصاص الطاقة الضوئية بوساطة جزيء الكلوروفيل وتحويلها إلى طاقة كيميائية تختزن مؤقتاً في جزيئات غنية بالطاقة  وهذه التفاعلات تضم نوعين من التفاعلات حلقية ولا حلقية .
  ** التفاعلات الضوئية الحلقية كما يلي -: سميت هذه التفاعلات بالحلقية لأن الإلكترونات المهيجة في النظام الضوئي الأول بفعل الطاقة الضوئية تعود مرة أخرى إلى مركز التفاعل الذي انطلقت منه مروراً بسلسلة نقل الإلكترون ينتج من هذه التفاعلات ATP فقط   .
  ** التفاعلات الضوئية اللاحلقية :- يوجد نظامان لامتصاص الطاقة الضوئية في البلاستيدات الخضراء النظام الضوئي الأول يمتص موجات الضوء بطول (700) نانومتر النظام الضوئي الثاني يمتص موجات الضوء بطول (680) نانومتر .
  تمتص جزيئات الكلوروفيل في النظام الضوئي الأول موجات الضوء بطول (700) نانومتر وتنقلها إلى مركز التفاعل مؤدية إلى إطلاق إلكترونات مهيجة (غنية بالطاقة) ويحدث فقد للإلكترونات .
تمتص جزيئات الكلوروفيل في النظام الضوئي الثاني موجات الضوء بطول (680) نانومتر ، وتنقلها إلى مركز التفاعل مؤدية إلى إطلاق إلكترونات مهيجة ويحدث تحلل للماء.
وفيما يلي ملخص للتفاعلات الضوئية اللاحلقية :-
1-      تمتص جزيئات الكلوروفيل في النظام الضوئي الأول موجات الضوء بطول (700) نانومتر وتنقلها إلى مركز التفاعل مؤدية إلى إطلاق إلكترونات مهيجة (غنية بالطاقة) ويحدث فقد للإلكترونات .
2-      تمتص جزيئات الكلوروفيل في النظام الضوئي الثاني موجات الضوء بطول (680) نانومتر ، وتنقلها إلى مركز التفاعل مؤدية إلى إطلاق إلكترونات مهيجة ويحدث تحلل للماء .
3-      الإلكترونات المهيجة والتي يفقدها النظام الضوئي الثاني تنتقل بوساطة سلسلة نقل الإلكترون إلى النظام الضوئي الأول لتعويض الإلكترونات المفقودة ملاحظة : أثناء إنتقال الإلكترونات بين النظام الثاني والأول في سلسلة نقل الإلكترون يتم بناء جزيئات ATP .
4-      فيتحول إلى الإلكترونات المهيجة والبروتونات الناتجة من تحلل الماء يستقبلها مركب ناقل للهيدروجين +NADP شكل مختزل هو NADPH .
المرحلة الثانية :  التفاعلات اللاضوئية  :- تحدث هذه التفاعلات في منطقة اللُحمة (الستروما) بوجود الأنزيمات والمواد اللازمة يتطلب حدوث هذه التفاعلات وجود ATP ، NADPH الناتجين من التفاعلات الضوئية
تشتمل حلقة كلفن سلسلة من التفاعلات تبدأ بالسكر الخماسي ربيولوز ثنائي الفوسفات وثحدث حلقة كلفن حسب الخطوات التالية :-
1-      تتحد ثلاثة جزيئات من CO2 مع ثلاثة جزيئات ربيولوز ثنائي الفسفات وتسمى هذه العملية تثبيت ثنائي أكسيد .
2-      يتحلل المركب الوسطي غير الثابت لحظياً عند تكونه ، فينشطر إلى جزئين من حمص غليسرين أحادي الفوسفات (PGA) .
3-      يتم اختزال كل جزيء من حمض غليسرين أحادي الفسفات باستخدام جزيء ATP والهيدروجين في مركب NADPH لينتج مركب غليسر الدهايد أحادي الفسفات (PGAL) .
4-      لإعادة بناء ثلاثة جزيئات من  ATP تمر خمسة جزيئات من PGAL في سلسلة من التفاعلات يلزمها 3 جزيئات ATP ربيولوز ثنائي الفسفات ، مما يسمح باستمرار حلقة كالفن يشكل الناتج النهائي لحلقة كالفن ويستخدم في بناء المواد العضوية الأخرى من PGAL .

 وأخيراَ هاتان المعدلتان توضحان التكامل بين عمليتي التنفس والبناء الضوئي :-
            معادلة البناء الضوئي 
                         6CO2 + 6H2O + light + chloroplasts = C6H12O6 + 6O2

             معادلة التنفس الخلوي
                                         C6H2C6+2O2+2H2O=6CO2+12H2O+2860kj

  من خلال هاتين المعادلتين نتوصل إلى ما يلي :
1- نواتج عملية التنفس هي مواد داخلة ( متفاعلة ) في عملية البناء الضوئي , ونواتج عملية البناء الضوئي هي مواد متفاعلة في علمية التنفس الخلوي.
2- في كلا العمليتين يتم استخدام سلسلة نقل الإلكترون لإنتاج ATP.
3- تتضمن حلقتي كربس وكالفن إعادة ترتيب ذرات الكربون في مركبات عضوية وتعدان مصدراً للهيكل الكربوني الذي يستخدم في تفاعلات البناء الحيوية.
4- نواتج حلقة كربس ATP, NADH,FADH2 , وفي حلقة كالفن يتم إستخدام ATP,NADH.
5- جزيء CO2 يربط بين حلقتي كربس وكلفن. 



الثلاثاء، 25 فبراير 2014

فوائد الماء

الماء هو سبب بقاء ووجود الإنسان على قيد الحياة، وأساس بناء الجسم ويشكل جزءا كبيرا فى جسم            الإنسان حيث يكون الماء ما نسبته 75% من جسم الإنسان، وقلة  تناوله  تسبب أضرارا كثيرة على صحة     الإنسان منها الجفاف ، وتؤثر على التركيز ووظائف المخ  وشرب الماء يساعد على  حفظ الجسم من جميع الأمراض وخاصة الخبيثة منها .       
       أعراض نقص الماء فى الجسم، وهي  
                1-  الشعور بالإرهاق والتعب .
              2- عدم وجود نضارة فى البشرة وخاصة الوجه 
                3- دائم العصبية
                4- الشعور بالصداع وضعف فى التركيز
                5- الإصابة بالإمساك
                6- رائحة فم كريهة
                7- القابلية لحصوات الكلى
                8- انتفاخ دائم وعسر فى الهضم
                9- ضعف فى المناعة وذلك يؤدى إلى سهولة الإصابة بأمراض معدية مثل الأنفلونزا
   
               من أجل ذلك يجب الإكثار من شرب الماء، بما يعادل لتر ونصف فى اليوم وذلك على الأقل 

الاثنين، 3 فبراير 2014

المطر الحمضي

المطر الحمضي وتأثيراته على البيئة

ما هو المطر الحمضي Acid rain :- المطر الناتج عن تلوث الهواء بأكاسيد الكبريت والنيتروجين والكربون ، حيث تزيد هذه الأكاسيد من درجة حموضة الماء الذي يسمى بالرقم الهيدروجيني  PH)) .
هذا النوع من الأمطار يحدث في المدن الصناعية والكيرة التي يكثر فيها عمليات الأحتراق والغازات المنبعثة من هذه العمليات .
آثار الأمطار الحمضية :-
للأمطار الحضية آثار ضارة على :-
1)   مياه البحار والمحيطات :- تتكون نتيجة الأمطار الحمضية مركبات سامة تدخل إلى أنسجة النباتات المائية فتتناولها العوالق والأسماك الصغيرة حيث تتركز هذه السموم في أجسامها وبالتالي سيحدث هناك خلل في التوازن البيئي المائي .
2)   النباتات :- تعمل الأمطار الحمضية على سقوط أوراق النباتات قبل أوانها وهذا يؤدي بالتالي إلى خلل في النظام البيئي كما يعمل الضباب الدخاني على التقليل من عملية التمثيل الضوئي .
3)   التربة :- يؤثر المطر الحمضي على عمل البتيريا المثبتة للنيتروجين ولذلك تقل عملية تحلل المركبات العضوية الضرورية للنباتات.
4)   الحيوانات :- عندما يؤثر المطر الحمضي على النباتات (المنتجات) فإن  الحيوانات (المستهلكات) سوف تتأثر لإعتمادها على المتجات.
5)   الإنسان :-  عند تفاعل ملوثات الهواء (الأكاسيد ) سالفة الذكر مع الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس ينتج الضباب الدخاني الذي يخيم على المدن خاصة في ساعات الصباح حيث يسبب هذا الضباب إحتقان في الأغشية المخاطية وتهيجها والسعال والإختناق.

بعض الحلول المقترحة لحل هذه المشكلة :-
1)وضع نظام متطور قابل للتطبيق للرقابة على البيئة.
2) إستخدام التكنولوجيا في التقليل من إنبعاث الغازات الملوثة للهواء.
3) توعية الإنسان توعية بيئية شاملة.
4) إستخدام مصادر الطاقة البديلة مثل طاقة الشمس ، الرياح ، المياه.